حالة

حاله

حاله تعترى العالم 

ما ينبغي ان يكون ..  و ما عليه الوضع القائم 
حاله من فساد النفوس تعترى الاشخاص ينقلب
الباطل فيها حق و الحق يضيع في شتات بينهم
حتى ان اصحاب المبادئ صاروا غرباء بل ان بعضهم
اخذه الشك في ما هم عليه ...
 ويدخل في دائرة من التساؤلات التى يبحث لها عن اجابه و هى معه
حاله يقول اهذه هى الدنيا ؟
اتلك هى الموازين الحق ؟
 اين المبادئ اين الاخلاق ؟
يا لقساوة الموقف و يا حسرة على العباد
الخير فيهم قليل و الشر عندهم هو السبيل
اللاعب فيهم بطل كبير و العالم فيهم مختل حقير
وصاحب المال صادق المقال و صاحب الحال ليس عندهم مكان
البركة تزول و غضب الرب نازل و رفعه مرهون
بالرجوع و ترك تلك الظنون
الا  تسمع الرب يقول

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون

Post a Comment

MKRdezign

Contact Form

Name

Email *

Message *

Powered by Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget